|
يعيش العالم اليوم أحداث علمية متلاحقة وعصراً يتصف بسرعة التغيرات العلمية
والتقنية على جميع المجالات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية
ولمواكبة هذه التغيرات السريعة لابد من التحصن بالعلم والمعرفة العامة
والمتخصصة في شتى هذه المجالات.

الأمر الذي دعا إلي السرعة في إقامة هذا المعهد لتقديم خدمة العلم
والمعرفة المبنية على الخبرات والكفاءات العلمية والفنية في ظل الإمكانيات
الحديثة التي يحتاجها طالب هذه الخدمة إلى جانب الحصول على الشهادات
العلمية المعترف بها على المستوى الإقليمي والتي تساعد على إكمال دراسته في
مستويات علمية عالية ومتميزة في مجال تخصصه.
ا
تم بحمد الله استضافة الطلاب المسجلين في مشروع الأمير محمد
بن فهد لتدريب و توظيف الشباب السعودي و قد احتفت أسرة المعهد بالطلاب وتم
عمل حفل ترحيبي للطلاب في جو أسري يتسم بروح المودة و الأخوة سواء بين
الطلاب و المدرسين . وقد أعرب جميع الطلاب عن سعادتهم بالانضمام إلي أسرة
المعهد
|